عيون متنوعة

تخريج طلاب التدريب المهني في مجمع اقليم الخروب للرعاية والتنمية…

 أقام مجمع اقليم الخروب للرعاية والتنمية التابع لمؤسسات الرعاية الإجتماعية – دار الأيتام الإسلامية، في مركزه في منطقة فريسين في بلدة كترمايا، احتفال تخريج طلاب التدريب المهني، حضره علي الحجار ممثلا النائب السابق محمد الحجار، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، رؤساء بلديات كترمايا يحيى علاء الدين وسبلين محمد أحمد يونس والوردانية علي بيرم وبرجا كامل الخطيب، وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في اقليم الخروب ميلار السيد، أمير عاشور ممثلا المنسق العام لتيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي، إبراهيم منصور ممثلا الجماعة الإسلامية، اللواء إبراهيم بصبوص، نائبة المدير العام لمؤسسات الرعاية الاجتماعية سلوى الزعتري، رئيس النادي الثقافي في كترمايا محمود يونس وفاعليات وأهالي الطلاب.

استهل الاحتفال بأناشيد ترحيب من الفرقة الموسيقية التابعة لمفوضية دار الأيتام الإسلامية، تلاها النشيد الوطني وتقديم من فريدة صالح.

وألقت الزعتري كلمة شددت فيها على “أهمية التعليم المهني في لبنان، والحاجة له في سوق العمل”، وأشارت الى ان “مؤسسات الرعاية الاجتماعية وعلى مدى سنوات طويلة ومنذ تأسيسها أولت التعليم المهني الاهتمام اللازم، لتمكين الشباب والشابات اكتساب المهن ليتمكنوا من متابعة مسيرة حياتهم في المجتمع والمشاركة في الحركة الاقتصادية”. وقالت: “انطلاقا من هذه الفكرة تأسست في الخمسينات مؤسسة بيروت المهنية، التي كانت الانطلاقة بالعمل والتعليم والتدريب المهني، الذي بات موجودا اليوم في جميع فروع مؤسسات الرعاية الإجتماعية. هذا التمكين هو المسار والانطلاقة للشباب لشق مستقبلهم، وليكون سندا لهم في بناء أسرة. هدف مؤسسات الرعاية ليس الإيواء، بل بناء الإنسان  ليكون فردا فاعلا في المجتمع وتنميته”.

ونوهت بالعلاقة والشراكة مع ابناء اقليم الخروب لتأسيس المستقبل الزاهر للشباب.

وكانت كلمة باسم الخريجين للطالبة ريان الحناوي التي تناولت مسيرتها واحتضانها في الدار وتحقيق طموحها بفعل التشجيع والتدريب المهني.

وأكد مدير المجمع محمد حمية في كلمة “العزم على ان لا مجال لليأس أن يكمل مسيرته الشعواء في احتلال نفوسنا ونفوس أبنائنا وإهلاكها”. وقال: “نجتمع لأننا مؤمنون بأن شعلة الأمل لا تنطفئ وستبقى مرفوعة”.

ونوه “بالنجاح الكبير الذي حققه الطلاب بعد أن اجتازوا بمؤازرة دقيقة ومتقنة ما هم كانوا يعانون أو يوصمون”، وأشار إلى أن “أولى القضايا التي حملناها أن لا مجال للتصنيف خارج الأطر الطبيعية، ولا يمكن أن يوصم الإنسان بالفشل تبعا لنقص ما في قدرة ما”. وقال: “كانت الخطوة التالية اطارا واضحا وسليما ضمن برامج ممنهجة لإستقطاب الحالات وتهيئتها والتدخل المبكر لحلحلة صعوباتها ومشاكلها، وتتبعها خطوة الإدماج ووضع الطفل على السكة الصحيحة في قسم متخصص لتنمية المهارات، وبعدها تدريب مهني متخصص ضمن برنامج في منهاج معترف به من وزارة التربية والتعليم المهني، نرتقي لتحويلها الى مهنية متكاملة بفضل توسع قدرتنا على الإستيعاب العددي”.

شدد على “أهمية العزم لإقامة ورش العمل التدريبية ضمن اختصاصات مهنية معجلة لدعم قدرات الشباب وزيادة المدى المعرفي لديهم، وإكسابهم مهارات متعددة ومختلفة تساهم في دعمهم وتوسيع مستوى التحصيل الأكاديمي لديهم”.

ثم وزعت الشهادات على المتخرجين.

وكانت تخللت الاحتفال رقصات لفرقة “الأنوار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »