بين الدولة والدويلة… معركة إنقاذ لبنان .- احمد ضاهر – ماجستير اعلام وصحافة

في زمنٍ اختلطت فيه المواقف وضاعت فيه البوصلة الوطنية، يبرز صوت اللبناني المؤمن بوطنه، الرافض لمساومة السيادة أو رهن القرار الوطني لأي أجندة خارجية. صوتٌ يواجه بوضوح محاولات جرّ لبنان إلى صراعات لا تخدم شعبه، بل تُستثمر في مشاريع إقليمية على حساب استقراره ومستقبله.
هذا الموقف ليس مجرد رأي، بل هو تعبير عن جوهر فكرة الدولة . دولة تحتكر قرار الحرب والسلم، وترفض أن تكون ساحةً لتصفية الحسابات. فحماية لبنان لا تكون بالمغامرات، بل بحكمة القرار، وبالتمسّك بالمؤسسات الشرعية.
اليوم يقف لبنان عند مفترق حاسم بين مشروعين . مشروع الدولة ومشروع الدويلة . وبينهما معركة سياسية عنوانها السيادة، وهدفها استعادة القرار الوطني من قبضة السلاح غير الشرعي.
لبنان الذي يريده أبناؤه ليس منصةً للحروب، بل وطنٌ للحياة ومع ارتفاع صوت الدولة فوق ضجيج السلاح، يبدأ طريق التعافي الحقيقي واستعادة المكانة التي يستحقها.



