عيون لبنانية

انضمام منظمة Right to Play الى مشروع “صحتك بإيدك” لدعم الصحة النفسية والاجتماعية للاطفال من خلال الرياضة…

 أعلنت منظمة Right to Play في بيان، “انضمامها إلى مشروع “صحتك بإيدك”، الذي أطلقته السفارة الفرنسية والمركز الفرنسي الخميس ٢٥ أيلول، خلال حفل أقيم في مقر “قصر الصنوبر” في بيروت، برعاية السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو”.

وأشارت الى أن “مشروع “صحتك بإيدك”، هو مبادرة جديدة استُلهمت من الزخم الذي يُرافق الألعاب الأولمبية والبارالمبية التي جرت في باريس عام 2024 بتمويل من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، ويهدف المشروع الى تطوير الثقافة الرياضية في لبنان وتعزيز الرياضة كعامل من عوامل الصحة والرفاهية والمساواة والاندماج وقطاع مهني بحد ذاته. ويستفيد منه بشكل أساسي الأطفال والمراهقون والشباب والرياضيون الواعدون في لبنان”.

ولفتت الى أن “هذا المشروع الذي يمتد على سنتين، يجمع بين ثلاثة محاور متكاملة:

1- تشجيع النشاط البدني، والتعلم الاجتماعي والعاطفي، واللعب التفاعلي لمساعدة الأطفال على تطوير مهارات حياتية أساسية مثل التعاطف، والعمل الجماعي، وضبط المشاعر، وتعزيز الثقة بالنفس.

2- تشجيع الاندماج في الرياضة من خلال دعم 8 مشاريع تقودها منظمات محلية.

3-  مرافقة الرياضيين الأولمبيين اللبنانيين والرياضيين الواعدين في رحلة تدريبهم”.

وذكر البيان أن “دور Right to Play في هذا المشروع يتمثل بالعمل مع 40 مدرسة من خلال تنفيذ 30 جلسة أسبوعية يقودها 80 معلما للتربية الرياضية. سيتم دمج الدعم النفسي الاجتماعي ضمن حصص التربية البدنية والأنشطة الرياضية داخل المدارس. تتضمن كل جلسة تطوير للمهارات، والتأمل، ولحظات اللعب الحر، مما يمنح الأطفال فرصة لتعلم وممارسة وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية ضمن بيئة تعليمية آمنة، ممتعة وداعمة، حيث ويعتمد المشروع على كرة السلة وكرة القدم وألعاب القوى والأنشطة المنظمة لتوفير بيئات آمنة وشاملة يستطيع فيها الأطفال التواصل، والتعبير عن أنفسهم، والازدهار.“.

ناصر الدين

وقالت مديرة مكتب Right to Play رشا ناصر الدين: “نحن سعداء بالشراكة مع السفارة الفرنسية والمركز الفرنسي ضمن مشروع “صحتك بإيدك” الذي يكرس أهمية الرياضة كوسيلة فعّالة للتنمية وللدعم النفسي الاجتماعي للأطفال والشباب في لبنان”.

أضافت: “من خلال مشروع “صحتك بإيدك” سيتمكن الأطفال في لبنان من اكتساب مهارات اجتماعية وعاطفية مهمة أثناء الاستمتاع باللعب الآمن والممتع في بيئة مدرسية داعمة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »