دراسة جديدة تكشف عن حدوث تغييرات في بنية أدمغة المراهقين خلال جائحة “كوفيد-19″، أي أن أدمغتهم تقدّمت في العمر بصورة أسرع

“شيخوخة مبكرة”..دراسة تكشف تأثير جائحة كورونا على أدمغة المراهقين 00:49 دراسة تكشف الأثر الذي خلّفته جائحة كورونا على أدمغة المراهقين دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — كشفت دراسة جديدة عن حدوث تغييرات في بنية أدمغة المراهقين الأمريكيين خلال جائحة “كوفيد-19″، أي أن أدمغتهم قد تقدّمت في العمر بصورة أسرع، وقبل الأوان
كما تم إبلاغ المشاركين الشباب في الدراسة عن أعراض أكثر حدة للقلق والاكتئاب، وما يسميه العلماء بالمشاكل الداخلية، بمعنى الشعور بالحزن، وتدني احترام الذات، والخوف، وصعوبة تنظيم عواطفهم – بعد العام الأول من الجائحة
ووجدت عشرات الدراسات أن الصحة النفسية للمراهقين قد عانت خلال الجائحة، مع إغلاق المدارس، والابتعاد عن الأصدقاء، واضطرارهم للعيش مع حالة عدم اليقين والخوف التي رافقت ظهور فيروس كورونا
وتُعد الدراسة التي نُشرت الخميس، في مجلة “الطب النفسي البيولوجي: العلوم العالمية المفتوحة”، واحدة من أولى الدراسات التي نظرت في التغيرات بالدماغ الناجمة عن التوتر والقلق
وجاء البحث من دراسة أكبر حاول فيها العلماء فهم الفروقات بين الجنسين في حالات الاكتئاب بين المراهقين
وقبل 8 أعوام، وضع فريق البحث خطة لإجراء فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي كل عامين لـ220 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عامًا
وأكمل فريق العلماء مجموعتين من عمليات الفحص عندما تسببت الجائحة بوقف أبحاثهم، ولم يتمكنوا من استكمال فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي حتى نهاية عام 2020
وخلال فترة توقف البحث، قرّر الفريق أنّه سيكون من المثير للاهتمام دراسة التأثيرات التي أحدثها هذا الوضع المجهد على نمو أدمغة الأطفال، مع الاستعانة بعمليات المسح السابقة للجائحة على إجراء هذه المقارنة
وقام الباحثون بمطابقة الأطفال المشاركين من التركيبة السكانية ذاتها، وتشمل الجنس، والعمر، والتعرّض للإجهاد، والحالة الاجتماعية والاقتصادية
ومن أجل العثور على متوسط عمر الدماغ، قام الباحثون بإجراء فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي من خلال نموذج يجمع البيانات من عمليات المسح الأخرى
وقارنوا بين فحوصات التصوير بالرنين…..
لقراءة المقال بالكامل يرجى الضغط على زر “إقرأ على الموقع الرسمي” ادناه.




