خبير الزلازل الهولندي يثير الرعب في لبنان… السيناريو ممكن علمياً ولكن!…

أعاد النشاط الزلزالي المسجّل في المنطقة خلال الساعات الماضية طرح تساؤلات واسعة لدى اللبنانيين، لا سيّما بعد الهزّة الأرضية التي وقعت صباح اليوم في الأردن، حول مدى تأثير فالق البحر الميت على لبنان، وإمكانية انتقال هذا النشاط الزلزالي إلى الداخل اللبناني.
وفي التفاصيل، سُجّلت صباح اليوم الخميس هزّة أرضية بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر، شعر بها السكان في الأردن، بحسب ما أفاد مرصد الزلازل الأردني. وأوضح المرصد أن مركز الهزّة وقع في منطقة البحر الميت من جهة شمال غور الصافي، وعلى عمق 17 كيلومترًا.
ويأتي ذلك بعد أيام قليلة على هزّة وقعت ليل السبت – الأحد، بلغت قوتها 3.4 درجات على مقياس ريختر، تمركزت في البحر الأبيض المتوسط قبالة بيروت، على بعد نحو 40 كيلومترًا من الساحل، وشعر بها اللبنانيون بشكل واضح.
وفي خضم هذا النشاط، أطلق خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس تحذير أشار فيه إلى ازدياد النشاط الزلزالي في المنطقة، مستندًا إلى منهجية SSGI في قراءة الأنماط الزلزالية. واعتبر أن صدع التحوّل للبحر الميت يمتلك، استنادًا إلى السجل التاريخي، قابلية لحدوث زلازل بقوة تتراوح بين 6 و7 درجات في لبنان وسوريا.



