حركة الأمة والسرايا اللبنانية نظمتا لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني في مناسبة الإسراء والمعراج…

نظمت حركة “الأمة” والسرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال “الإسرائيلي” لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني المجاهد، لمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج في قاعة مجمع كلية الدعوة الإسلامية في بيروت، بحضور علماء دين وحشد من الفعاليات والأهالي.
بداية اللقاء كانت مع آيات بينات من القرآن الكريم، وكلمة ترحيبية من المسؤول في السرايا أبو علي زهر الدين، الذي “حيا المجاهدين في غزة والضفة وكل فلسطين، وفي جنوب لبنان، الذين يقدمون الغالي والنفيس دفاعا عن الأرض ومقدسات الأمة، مجددا عهد السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال “الاسرائيلي” بالدفاع عن الأرض والعرض”.
ثم كانت كلمة لمسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس، أكد فيها أن “المقاومة أخذت على عاتقها التصدي للكيان “الاسرائيلي” وحماية الوطن، والوقوف مع باقي الحركات في محور المقاومة، خصوصا مع القضية الاساس القضية الفلسطينية التي هي قضية الشرفاء”.
ولف إلى أن السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ هو يوم مجيد تحقق فيه الانتصار والانجاز على أيدي ثلة من المقاومين الذين أذاقوا العدو طعم المرارة والهزيمة، معتبرا أن كل من” يحمل السلاح اليوم ليقاوم العدو هو مقاوم شريف”.
وأشار الشيخ غبريس إلى أن “حركة الأمة وسرايا المقاومة موقفهما ثابت وواضح بأن العدو “الاسرائيلي” يجب أن يرحل عن الأرض العربية اللبنانية والفلسطينية، ونحن بانتظار كل الشرفاء في الوطن العربي حتى يكون لهم دور في عملية التحرير والنصر”.
وقال الامين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، ” إن معجزة الإسراء والمعراج لها دلالات كبيرة في حياة المسلمين، وما نشهده من انتصارات في قطاع غزة هو خير دليل على قوة ارتباط المقاومين ودفاعهم عن أرض الإسراء”.
ولفت إلى أن الثورة الإسلامية في إيران كانت واضحة منذ انطلاقها بأن هدفها هو تحرير فلسطين، وهذا الأمر يتعزز اليوم في طوفان الأقصى، الذي كسر هيبة “اسرائيل” ومعها اميركا وبعض الدول الأوروبية التي تساند الاحتلال، مؤكداً أن ما بعد طوفان الأقصى ليس كما قبله، لناحية نوعية وحجم الانتصارات التي سيسطرها محور المقاومة”.
وبالنسبة إلى تهديد العدو بتوسيع حربه في لبنان قال جبري: “ستكون نتائج العدوان كارثية على “إسرائيل” وأعوانها من الغرب والعرب، وما الخسائر البشرية والعسكرية والاقتصادية التي منيت بها في غزة إلا جزءا بسيطا مما ينتظرها في لبنان، مؤكدا” أن المعارك التي تخاض في فلسطين اليوم هي بداية معركة التحرير النهائية لاسترجاع الأرض المقدسة”.



