بالصور: هدف تاريخي لميسي يخطف الأنظار في احتفال أرجنتيني صاخب…

بركلة حرة رائعة قبل دقيقة من انتهاءالوقت، ختم ميسي، أفضل لاعب في العالم سبع مرات، مباراة “استعراضية” افتتحفيها التسجيل تياغو ألمادا البالغ 21 عاماً (78)، مسجلاً هدفه الأول فيثالث مباراة دولية.
وشهدت العاصمة بوينوس أيرس أمسية عاطفية مؤثرة،مع اطلاق ألعاب نارية فوق ملعب مونومنتال التاريخي الذي غصّ بـ83 ألفاً منالمحظوظين تمكنوا من الحصول على التذاكر من بين 1.5 مليون طلب، لمشاهدةالمباراة الأولى لمنتخب بلادهم بعد الفوز على فرنسا بركلات الترجيح فينهائي ال#مونديال ال#قطري بعد التعادل 3-3.
دخل ميسي، المدرب ليونيلسكالوني والعديد من اللاعبين الأرجنتينيين مع أطفالهم إلى الملعب، وبدواعلى حافة البكاء، حيث غنّى المشجعون بانسجام تام أغنية “موتشاتشوس”، نشيدالمنتخب الأرجنتيني المتوّج في مونديال قطر قبل ثلاثة أشهر باللقب العالميللمرة الثالثة في تاريخه بعد 1978 و1986.

أما سكالوني، الذي تركدموعه تنهمر، فقال متأثراً: “أنا ممتن إلى الأبد لهؤلاء اللاعبين. كرةالقدم ملكهم، هي ملك كل من يرتدي هذا القميص”.
تابع: “يبذلون كل جهد وأحيانا لا تتحقق النتائج. هذه المرة تحققت وهذا رائع”.

كان واضحاً انها ليست مجرد مباراة ودية في كرة القدم، بل مسرحاً احتفالياً للقب عالمي طال انتظاره في بلاد عاشقة للمستديرة.
رغم تواضعها على الصعيد العالمي، الا ان بنما لعبت بشكل منظّم وصمدت حتى الدقيقة 78 عندما رضخ دفاعها أخيراً.
رغم استحواذه الكرة بنسبة 73% في الشوط الأول، لم يحصل منتخب “التانغو” على فرص كثيرة.
هزّ ميسي العارضة من ضربة حرة جميلة، فيما أجبر إنسو فرنانديس الحارس خوسيه كارلوس غيرّا على صدّة بيد واحدة.
اختارسكالوني نفس التشكيلة التي واجهت فرنسا في نهائي ملعب لوسيل في كانونالأول الماضي والفائزة بركلات الترجيح 4-2 بعد مباراة جنونية،انتهى وقتها الممدد بالتعادل 3-3.
بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادلالسلبي، أجرى ثلاثة تغييرات، بيد ان غيرّا وقف مرتين أمام ميسي وركلاتهالحرة، وصدّ فرصة أخرى للمخضرم أنخل دي ماريا أحد أبطال نهائي المونديال.

ساهمميسي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، بهدف السبق بركلة حرة ارتدت مجددامن الخشبات، فتابعها بديل الشوط الثاني ألمادا، لاعب أتلانتا يونايتدالأميركي، مسجلاً الهدف الأول.
التهبت المدرجات وعمّت فرحة كبرى داخل المستطيل وخارجه.
قبل دقيقة على انتهاء الوقت، حصل ميسي على ركلة حرة جديدة لعبها لولبية رائعة على طريقته، لينتهي سيناريو المباراة بأروع طريقة.

استمرت الاحتفالات بعد المباراة مع شريط فيديو ذكّر بلحظات المجد في قطر، مع لفة شرفية للاعبين وعائلاتهم ترافقهم الكؤوس الذهبية.
وتلعب الأرجنتين، الثلثاء، مع جزيرة كوراساو المغمورة (160 ألف نسمة) في سانتياغو دل إيسيترو (شمال.




