الأنظار تتجه إلى أرقام التضخم الأميركي…

تتطلع الأسواق إلى تقرير التضخم الأميركي لشهر يوليو (تموز)؛ إذ سيكون نجم بيانات الأسبوع، ويحدد التوجه المقبل لأسعار الفائدة وما إذا كان «الاحتياطي الفيدرالي» سيقوم بزيادة جديدة أم لا.
وفي حين أن أسعار المستهلك (التضخم) لم ترتفع أخيراً، فإن بعض المستثمرين قلقون من أن التضخم العنيد قد يجبر «الاحتياطي الفيدرالي» على ترك أسعار الفائدة عند المستويات الحالية لفترة أطول من المتوقع.
ومن المقرر نشر أرقام التضخم لشهر يوليو يوم الخميس.
وفقاً لنموذج «الاحتياطي الفيدرالي» في كليفلاند، هناك بعض المجال لمفاجأة في صعود التضخم.
ويمتلك «الاحتياطي الفيدرالي» في كليفلاند نموذجاً يحاول التنبؤ من خلاله بالتضخم، وهو يميل تاريخياً إلى أن يكون دقيقاً. ويشير حالياً إلى زيادة بنسبة 0.4 في المائة لكل من أسعار مؤشر أسعار المستهلك الرئيسية والأساسية، على أساس شهري. وهذا يعني أن مؤشر التضخم قد يكون أكثر سخونة من المتوقع.
وقد تعزز أي مفاجآت التكهنات بأن «الاحتياطي الفيدرالي» قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل في سبتمبر (أيلول) أو الذي يليه في نوفمبر (تشرين الثاني).
وقد أظهرت بيانات التوظيف الأميركية يوم الجمعة، أن الاقتصاد حافظ على وتيرة معتدلة لنمو الوظائف. ومع ذلك، نمت الأجور بمعدل سنوي أسرع من المتوقع بنسبة 4.4 في المائة. ويخشى الكثيرون أن يكون هذا مرتفعاً جداً بحيث لا يتوافق مع هدف التضخم الذي حدده «الاحتياطي الفيدرالي» بنسبة 2 في المائة.



