مقتل شخص خلال مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين ضد الحكومة في كينيا…


وتحدّى المتظاهرون قائد الشرطة جافيت كومي الذي أعلن قبل يوم حظر التظاهرات غير المرخّصة، وخاصة في نيروبي وكيسومو معقل أودينغا، محذّراً من أنّه سيتصدّى لأيّ أعمال عنف.

.jpg)
.jpg)
كما استهدفت الشرطة موكب أودينغا بالغاز المسيّل للدموع وخراطيم المياه أثناء مروره في حي مزدحم في نيروبي، ما تسبب بذعر بين الناس.

وأفادت محطة “أن تي في” المحليّة أنّ المئات من اللصوص هاجموا مزرعة الرئيس السابق أوهورو كينياتا في ضواحي نيروبي، وسرقوا منها الأغنام وقطعوا الأشجار وأضرموا النار في أجزاء منها.
وكان كينياتا قد أيّد ترشيح أودينغا للانتخابات الرئاسية في آب العام الماضي بعد خلاف مع نائبه السابق روتو.
وأعلن أودينغا أنّ عصابات استهدفت أيضاً شركة يملكها في نيروبي، قائلاً: “إنّهم جبناء. أرسلوا رجال العصابات لمداهمة مزرعة أوهورو كينياتا وشركتي هذا غباء وجهل”، محمّلاً الحكومة المسؤولية.
وتحوّلت تظاهرات الاثنين الماضي أيضاً إلى أعمال عنف أسفرت عن مقتل طالب جامعي وإصابة 31 شرطيّاً وشهدت اعتقال السلطات لعشرات المعارضين.
وأعمال العنف هذه هي الأولى التي تشهدها البلاد منذ تولى روتو السلطة قبل ستة أشهر، عقب فوزه على أودينغا في انتخابات يزعم الأخير أنها “سُرقت” منه.
ويكافح العديد من الكينيين من أجل تأمين الاحتياجات الأساسية نتيجة ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة المحلية، إضافة إلى الجفاف.
وتعهد روتو نفسه خلال حملته الانتخابية تحسين الوضع المعيشي للكينيين، لكن مراقبين يقولون أنه نكث بالعديد من وعوده، إذ ألغى الدعم عن الوقود والدقيق وسمح مؤخّراً برفع أسعار الكهرباء.



