مذكرة تفاهم للتعاون بين الاونيسكو بيبلوس(UNESCO) ومعهد مارساتي البترون(MARSATI)…

أقيم حفل اطلاق مذكرة تفاهم للتعاون بين المركز الدولي للعلوم والانسان الاونيسكو بيبلوس ومعهد العلوم البحرية والتكنولوجيا مارساتي في البترون .
تقدّم الحضور العقيد البحري عن مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش اللبناني مازن بصبوص، العقيد الدكتور الياس أبو رجيلي عدد من ممثلي القوى الامنية و الجمعيات البيئية ، رئيسة المركز الدولي للعلوم والانسان الاونيسكو بيبلوس الدكتورة دارينا صليبا أبي شديد مع عدد من أعضاء المركز ، مدير معهد مارساتي السفير اسطفان عسال و الطاقم التعليمي الدكتورة تشارلي أبي نادر، الدكتورة ندى حداد، الدكتورة منى ابراهيم، الربان عمر عضام، الربان فرج الله بولس وحشد من المدعوين .
بداية كلمة لعريفة الحفل الدكتورة تشارلي أبي نادر التي أعلنت خلالها عن استضافة المعهد لورشة العمل وتطرّقت لشرح وتعريف عن المعهد البتروني الذي شبهّته بأنه بمثابة” حلم لكل لبناني ومن احد أهم المعاهد الاقليمية للتدريب والتعليم البحري الذي يخرّج ضباطا ومهندسين بحريين ويدرس دورات للبحارة ولكل من يعمل في هذا المجال وهو تابع لوزارة الاشغال العامة والنقل وبرامجه معتمدة وفق القرارات التي وضعتها المنظمة البحرية الدولية والاتفاقية الدولية لمعايير التدريب والشهادات والنوبة للملاحين للعام 1978 وتعديلاته”.
ثم تطرّق السفير عسال لدور المعهد في” نشر رسالة الثقافة والبيئة البحرية من خلال تعليم الاجيال الجديدة وضمن الاختصاصات والتوجيهات بدءا من المبتدئ البحري وصولا للقب الربان البحري ، ثم الى مرحلة التطوير و من ضمنها تأمين و استقدام محاكاة لقيادة السفينة”.
كما شرح عسال عن الاتفاقات المهمة و الدولية التي وقعها المعهد مع المنظمات البحرية العالمية في الفترة الماضية،وقال:” ونحن اليوم نوقع على اتفاقية جديدة وذلك مع الأونيسكو وهدفنا هو كيفية تطوير معهدنا ووضعه على الخارطة البحرية ضمن طابع له أكثر من رسالة للمدينة التي نحبّ جميعًا من كل قلبنا وعاطفتنا أي مدينتنا البترون” ، موضحا” أن المعهد يضم أيضًا طلابا من دول العالم كافة و تقام به دورات بحرية لدول عدة ، هذا يعتبر فخر ومعزّة بالنسبة لنا، و يجب ان لا ننسى الرسالة الثقافية، الانمائية و البيئية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالثقافة البحرية، فالنشاطات السياحية المتكاملة صيفًا شتاء خدمت البترون التي نعمل جميعًا لتبقى في الصدارة على المستويات كافة، من بيبلوس انطلق الحرف ومن شواطئنا انطلقت اولى المراكب ، فيجب ان نتحد لاعادة مدننا الساحلية على الخريطة العالمية للبحر وهذا تحد لنا وسوف يتحقق بجهودنا”.
وكانت كلمة للدكتورة صليبا أبي شديد التي اعربت عن سرورها لزيارتها الأولى للمعهد، وقالت:” شرف لنا ان نلتقي هنا وهدفنا التعاون سويًا كون هذا المعهد يوازي جميع المعاهد الدولية، كما ان بالأمس كان لنا اجتماع في مركزنا الدولي تحت عنوان لقاء حول التحولات البيئية في مدينة الحرف في جبيل واليوم نلتقي مجددًا في مدينة السور الفينيقي في البترون”.
تهدف مذكرة التفاهم بين الطرفين الى اقامة تعاون مبنيّة على علاقة ذات منفعة متبادلة تشمل المؤتمرات، الندوات، البرامج التدريبية، ورش العمل، المشاريع المشتركة، الانشطة والاجتماعات وتبادل البحوث والمنشورات.
في الختام تمّ عرض فيلم وثائقي تعريفي عن المعهد وحاضر كل من الدكتور هاني سليم عن التطور التكنولوجي البحري وكيفية تأثير الذكاء الصطناعي على قطاع النقل البحري، الربان عمر عضام والربان فرج الله بولس عن التطور التكنولوجي وأهميته في المحافظة على الملاحين والعاملين في قطاع النقل البحري والسفن وكيفية عمل المعدات المتطورة على متنها.
وتوّجه الجميع الى حفل توقيع اتفاقيّة للتعاون بين المعهد والأونيسكو التي وقعها كل من السفير عسال والدكتورة أبي شديد. زقدّم عسال درعًا تذكارية لأبي شديد، وجال جميع المشاركين في أرجاء المعهد وتعرفوا على اقسامه.



