أوبك بلس تقرر خفض الإنتاج النفطي “حفاظا على استقرار الاسعار”…

قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، مواصلة تخفيض الإنتاج اليومي، في محاولة للحفاظ على استقرار الأسعار المتراجعة بالفعل.
وستخفض المملكة العربية السعودية إنتاجها اليومي بنحو مليون برميل، بحلول الشهر المقبل، بينما أكدت أوبك بلس على أن المستهدف هو تخفيض الإنتاج اليومي نحو مليون نصف مليون برميل إضافية، بحلول 2024.
وتنتج المنظمة أكثر من 40 بالمائة من إجمالي النفط العالمي، وبالتالي يمكن لقرارها أن يؤثر بشكل كبير على الأسعار.
وجاء الاجتماع الذي استمر نحو 7 ساعات، بقيادة روسيا، بعد تراجع سريع للأسعار بسبب وفرة المعروض.
ووصل حجم تخفيض الإنتاج من جانب أوبك بلس، التي تضم روسيا إلى جوار الدول الأعضاء في منظمة أوبك، إلى 3.66 مليون برميل يوميا، منذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وذلك حسب ما أوضح نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك.
ووافقت المنظمة أيضا على تخفيض مليوني برميل يوميا، بنسبة تبلغ نحو 2 بالمائة من حجم الطلب العالمي على السلعة.
وقال نوفاك، “لقد خلصت المناقشات إلى توسيع اتفاق التخفيض وتمديده إلى نهاية عام 2024”.
وكانت الرياض قد أعلنت في أبريل/ نيسان الماضي، خفضا طوعيا لإنتاجها من النفط بنحو 1.6 مليون برميل يوميا، الأمر الذي دخل حيز التفعيل الشهر الماضي، في خطوة أدت لارتفاع طفيف في الأسعار، لكنها فشلت في تحقيق تعاف مستمر لأسعار النفط العالمية.
وقال وزير الخارجية السعودية عبد العزيز بن سلمان، الأحد إن التخفيض الأخير يمكن تمديده إلى ما بعد شهر يوليو/تموز إذا اقتضى الأمر، ,واصفا ذلك بأنه “بمثابة خطوة صغيرة من السعودية”، في محاولة لدفع الأسعار للاستقرار.



