لقاء تضامني للجنة رعاية الأسرة التابعة لدار الفتوى في طرابلس والشمال مع غزة…

أقامت لجنة رعاية الأسرة – التابعة لدار الفتوى في طرابلس والشمال بالتعاون مع الجمعيات والهيئات الإسلامية في طرابلس، لقاء تضامنيا ” نصرةً لأهلنا في غزة” على مسرح جمعية مكارم الأخلاق في طرابلس بمشاركة ٤٠٠ سيدة.
بدأ اللقاء بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، وتحدثت الممثلة عن لجنة “رعاية الأسرة” رنا صابونجي عن “غزة التي انتصرت في إيمانها وجهادها وأيقظت في الأمّة روح الجهاد وفضحت خداع الدول المنادية بحقوق الاطفال والنساء، وركزت على “دور المرأة في الإسلام”.
وشاركت ممثلة “حماس” إيمان الراشد بكلمة تحدثت فيها عن غزة. وتكلمت ممثلة “جمعية الاتحاد” مريم طراد عن “الوقفات والمساندات التي تقوم بها جمعيات الاتحاد لنصرة اهلنا في غزة.
وتحدثت نهى المصري عن “مدى الخذلان العالمي واهتراء الامم المتحدة ومنظماتها وعجزها عن ايقاف شلالات الدماء في غزة.
وشاركت مروى خولا ممثلة عن “هيئة نصرة الأقصى”، بكلمة عن “أهمية ما تسعى له في التوعية والتثقيف عن القضية الفلسطينية، فهي تسعى للدعم الإنساني لأهلها، من خلال العمل الإعلامي وصناعة محتوى معرفي خاص بالقضية، ومواكبة الأحداث وإقامة الأنشطة الثقافية للأطفال والشباب وجمع التبرعات لدعم أهلنا في فلسطين”.
وتخللت اللقاء، كلمة لرئيسة جمعية “النجاة” في الشمال هبة مراد سلطت فيها الضوء على “معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبطولات مجاهديه وواقع التخاذل في نصرة هذه القضية المحقة”، مؤكدة “أهمية دورنا وواجبنا في نصرة شعبنا في فلسطين”.
وكانت كلمة لجمعية “الارشاد والاصلاح” ألقتها دموع زود، أشادت فيها بالمرأة الغزاوية “التي رسمت أروع الصور في التربية والشرف والايمان والرضى بقضاء الله واليقين بقدره”.
واستنكرت “الرابطة النسائية” الممثلة بدور دريعي ما يحدث في غزة، واعتزت “بشعب غزة الذي اصبح فخرا وعزا للامة، وسيصبح فيما بعد اماما يقتدى به بسبب تضحياته التي ستدرس للجيل الجديد
وشاركت جمعية “أنا وأنت” ممثلة برئيستها ياسمين غمراوي التي ركزت على أن “فلسطين ليست قضية عقارية، بل عقائدية ولا تخص الفلسطيني لوحده، بل تخص كل حر أراد تذوق معنى الحرية والكرامة.
وتكلمت دينا معماري ممثلة جمعية “حسم” عن “السيكولوجية النفسية للمؤمن واليهودي الذي يتمتع بشخصية نرجسية ومصاب بمرض بارانويا وجنون العظمة”.


