ثقافة و فن

النادي الثقافي الفلسطيني العربي بذكرى التقسيم…

أصدر النادي الثقافي الفلسطيني العربي في مخيم البداوي بياناً بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لقرار تقسيم فلسطين رقم 181، أوضح فيه أنّه “مع صمود مقاومتنا وأهلنا في قطاع غزة ومخيمات الضفة، وتباشير النصر باذن الله مع تضحيات أكثر من واحد وعشرين ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى في العدوان على غزّة، يهمنا في هذه المناسبة الأليمة أن نذكر ببعض النقاط”.

وأشار إلى أنه “تم إحتلال فلسطين أواخر عام 1917 ودخلت قوات العدو المحتل البريطاني بتاريخ 9/12/1917، بعد أقل من شهر على وعد بلفور الباطل، وبدأت الثورات العربية الفلسطينية على الإحتلال واستجلابه لليهود من أصقاع الأرض واستمرت دون انقطاع على مدى سنوات الإحتلال البريطاني، وتعزيزه للوجود والنفوذ اليهودي الدخيل، وتطور إلى الكفاح المسلح بعد عدة سنوات من بدء الإحتلال البريطاني. وقد عزز الإحتلال البريطاني من خلال حكومته المصطنعة النفوذ اليهودي المستجلب في فلسطين، حتى شكل عصاباته العديدة وجيشاً قوي التسليح”.

وأضاف: أنه “بعد الثورات الفلسطينية العديدة والصدامات الكثيرة، أرسلت عدة لجان دولية إلى فلسطين للإطلاع على الأوضاع، كانت آخرها اللجنة التي أوصت بتقسيم فلسطين، فصدر قرار رقم  181 عن ما يسمى الجمعية العامة للأمم المتحدة يقضي بتقسيم فلسطيننا إلى كيانين عربي على حوالي 44% من فلسطين وكيان عبري على حوالي 56% من المساحة المحتلة، مع الإبقاء على القدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية”.

وأكد  “نحن أولاد اللاجئين الفلسطينيين وأصحاب الأرض الرفض القاطع والمتكرر حتى انقطاع النفس لتقسيم فلسطين، تحت أي مسمى كان، تحت أي شعار أو إطار كان، وأنّ لا اعتراف للعدو الصهيوني بكيانية على شبر مربع من فلسطين، وأن أي مفاوضات كانت مع العدو الصهيوني، وتحت أي قرار دولي كان سواء في ذلك قرارات 181،242 و338 تفضي إلى اعتراف للعدو بدولة مزعومة على أرض الآباء والأجداد، هي مفاوضات باطلة، خاسر وخائب مقر عليها وقائم”.

وشدد  على أن “الكفاح المسلح والمقاومة الفكرية والشعبية، هم دليل طريق التحرير الناجح والمجرب وإن بعد حين”، ودعا “ليكون هذا اليوم، كما كان دائماً، يوم غضب في وجه المحتل الغاصب، ويوم فعاليات وطنية في كلّ الشتات الفلسطيني، تؤكد على رفضنا تقسيم فلسطين”.

وختم: “ستبقى كلّ فلسطين لنا من البحر إلى النهر رغم أنف من أبى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »