عيون متنوعة

“أسوأ قاتلة متسلسلة في أستراليا” بريئة…

أسقطت المحكمة الأسترالية كافة الإدانات التي كانت متهمة بها “كاثلين فولبيغ”، وتم العفو عنها وإخلاء سبيلها بعد قضائها عقدين من عمرها في السجن بعد اتهامها خظأً بقتل أطفالها الأربعة، كما دعا محاموها إلى إصلاح قانوني وتعويض كبير.

وفي حزيران الفائت، تم العفو عن فولبيغ ثم أُطلق سراحها بناءً على توصية القاضي، والذي أعاد فحص كل الأدلة التي قدمت لمحاكمتها في عام 2003، ولكن تبرئة اسمها تطلبت حكما رسميا من محكمة الاستئناف الجنائية، ووافقت لجنة من القضاة يوم الخميس على وجوب تبرئتها من كل التُهم.

وعبرت فولبيغ، عند خروجها من المحكمة إلى جانب محاميها وأقرب أصدقائها، عن امتننانها لنتيجة اليوم التي انتظرتها طوال فترة سجنها ظلمًا، واستجاب الله دعواتها وساعدها في تبرئة اسمها بعد عذاب كبير، وفق ما نقل موقع سي.أن.أن.

وفي تفاصيل القضية، سُجنت فولبيغ في عام 2003 بثلاث تهم بالقتل وواحدة بالقتل غير المقصود بعد وفاة أطفالها الأربعة منذ عام 1989، ولم يتم حينها تقديم أي دليل مادي على أنها قتلتهم، لكن هيئة المحلفين كانت مقتنعة بأن فرص وفاة الأربعة لأسباب طبيعية كانت غير محتملة.

ولكن القضية بدأت تأخذ منحنى معاكسا في عام 2022، خصوصًا بعد اكتشاف العلماء جينًا متحورًا كان موجودًا لدى أطفال فولبيغ المتوفين والذي كان على الأرجح قاتلاً.

وفي هذا السياق، قدمت الأدلة تفسيراً جينياً لوفاة الأطفال، ما كان كافياً لإقناع القاضي بالتوصية بالعفو عنها. ويُذكر أن “كالب”، طفل فولبيغ الأول توفي في عام 1989، وتلاه باتريك في عام 1991، وسارة في عام 1993، وأخيراً لورا في عام 1999.

ونُسبت الوفيات الثلاث الأولى في البداية إلى متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS)، وهو مصطلح يستخدم عندما يموت الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة من دون سبب واضح.

وفي عمر الـ18 شهرًا، كانت لورا هي الأطول عمراً بين أطفال فولبيغ، وبدأت الشرطة التحقيق بعد أن عرّف الطب الشرعي سبب وفاتها على أنه “غير محدد”، وتم حينها اتهام الأم وإدانتها حيث أعلنت عناوين الصحف أنها “أسوأ قاتلة متسلسلة في أستراليا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »