في اليوم العالمي للزعتر… إليكم أبرز فوائده الصحية وطرق استخدامه في أشهى الأطباق!…

وينحدر الزعتر أساسًا من بلاد الشام، ولكن من الممكن زراعة النبتة في البلاد الممتدة على طول البحر الأبيض المتوسط كونها تتأقلم مع مناخاتها، ولكن الزعتر الناتج قد لا يكون على شكل النبتة نفسه.
وفي يومه العالمي، نذكّركم أن الزعتر هو من أكثر التوابل والبهارات تنوعًا، فهو مزيج متعدد الأغراض ومكوّن أساسي على المائدة والأكلات اللبنانية.
وفي التفاصيل، تُستخدم النبتة لصناعة مزيج الزعتر الشهير والتقليدي الذي يتم تحضيره من خلال عشبة الزعتر المجففة، الملح، بذور السمسم المحمصة وتوابل السماق. إن هذا الخليط يُعتبرعنصرًا أساسيًا في مطابخ الأمهات اللبنانيات.
ويُعتبر الزعتر مكوّنًا مثاليًّا لإضافته على اللبنة، البيض، الخضار المشوية والمقلية، ويتم استخدامه أيضًا لتتبيل الدجاج، اللحوم، الأسماك والسلطات على أنواعها.
أما الاستخدام الأكثر شيوعًا فهو منقوشة الزعتر التقليدية التي تُعد غنية عن التعريف، كما درجت لاحقًا أنواع مختلفة من الابتكارات المماثلة كسلطة الزعتر، كعكة الزعتر، سمبوسك بزعتر، لفائف الخبز المحمص بالزعتر وغيرها.
وفي هذا السياق، يتمتع الزعتر بمجموعة من الفوائد إلى جانب أهميته في المطبخ اللبناني حيث يمكن تناوله عن طريق الفم لعلاج التهاب الشعب الهوائية، السعال الديكي، التهاب الحلق، المغص، التهاب المفاصل، اضطراب المعدة وآلامها، الإسهال، اضطراب الذاكرة وغيرها.
وبالتزامن مع عودة الطلاب إلى المدارس، تبقى عروسة الزعتر اللبنانية “الترويقة” الألذ والأحبّ على قلوب الأمهات اللبنانيات كونهن يعتقدن أنها تمنح أبناءهن الذكاء المطلوب لإمضاء نهار أكاديمي مثمر، الأمر المثبت علميًّا حيث يحتوي الزعتر على الفلافونويد الذي يعمل على تقوية الروابط بين الخلايا العصبية وتعزيز الذاكرة وزيادة كفاءتها.



