“أسترازينيكا” تطلق علاجًا مبتكرًا قبيل “أكتوبر الوردي” وإشادات بفاعليته…

أطلقت أسترازينيكا علاجا موجّهًا مبتكرا للحالات المتقدمة من سرطان الثدي الإيجابي والضعيف لمستقبلات HER2.
وبحسب اختصاصي أمراض الدم والأورام ورئيس الجمعية اللبنانية للأورام الطبية الدكتور روجر خاطر “يظل تشخيص سرطان الثدي في لبنان مصدر قلق نتيجة معدلات الإصابة العالية وحاجة مستمرة لبرامج الكشف المبكر”.
وقال:”من خلال الجمعية اللبنانية للأورام الطبية نواصل تطوير خبرات المجتمع الطبي وضمان توافق الرعاية في لبنان مع أحدث المعايير العالمية والتطورات العلمية. وبالتعاون الوثيق مع السلطات المحلية، نسعى إلى توفير إمكان الوصول السريع للأدوية المبتكرة في كل البلاد”.
ورأى أن “إطلاق هذا العلاج المبتكر يعكس صمود وتقدم قطاعنا الصحي ويعد خطوة مهمة لإدماج الابتكار العالمي في رعاية المرضى اللبنانيين.”خلال حفل الإطلاق، شارك قادة الأورام في لبنان وجهات نظرهم:
أما أستاذ أمراض الدم والأورام في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس – بيروت البروفيسور جورج شاهين فقال:”إدارة سرطان الثدي، وبخاصة الحالات النقيليّة، لا تزال تحديًا معقدًا بسبب تقدم المرض وقلة الخيارات العلاجية. إقرار هذا العلاج الموجه المبتكر يجلب أملًا جديدًا للمرضى وعائلاتهم ويدشن عصرًا جديدًا من الرعاية الشخصية ويُحسن مستقبل النساء المصابات بأنواع HER2-إيجابي وHER2-ضعيف اللواتي كان لديهن خيارات محدودة من قبل”.
بدوره، رأى البروفسور بيتر فاشينغ الأستاذ المشارك في طب النساء والتوليد والطب الانتقالي في جامعة فريدريش ألكسندر إيرلانغن-نورمبرغ، المركز الوطني لأمراض الأورام WERA، ألمانيا: “إن التعاون الدولي يلعب دورًا أساسيًا في دفع عجلة التطور في إدارة سرطان الثدي، وضمان تحويل الإنجازات العلمية لفوائد واقعية للمرضى في كل مكان. وصول أدوية مثل العلاجات الموجهة لمستقبلات HER2 يؤشر لعصر جديد يحمل الأمل الحقيقي للنساء المصابات بالمرض المتقدم والنقيلي. مع هذه التطورات، نشهد انخفاضًا كبيرًا في تقدم المرض والوفيات السرطانية، ما يؤكد أهمية الشراكات البحثية الدولية والوصول للعلاجات الحديثة لتحسين النتائج وجودة الحياة.”
رئيس أسترازينيكا في منطقة الشرق الأدنى والمغرب العربي رامي اسكندر قال: “تفخر شركة أسترازينيكا بتسريع تسجيل وتوفير الحلول المبتكرة التي تُحدث فرقًا في لبنان حتى في أصعب الظروف. تقديم هذا العلاج الموجه المبتكر قبيل أكتوبر الوردي هو دليل على تعاوننا مع الهيئات الصحية اللبنانية وخبراء الطب، وعلى التزامنا دعم المرضى من خلال ابتكارات علمية معترف بها في التوصيات العالمية”.
أضاف:”تؤكد أسترازينيكا التزامها تجاه لبنان، وتعمل مع السلطات الصحية والمجتمع الطبي للأورام لتقديم علاجات متقدمة تحسن البقاء وجودة حياة النساء اللبنانيات المصابات بسرطان الثدي”.
يُعد سرطان الثدي، بحسب بيان، أكثر أنواع السرطان تشخيصًا بين النساء اللبنانيات، حيث يمثل 33.6% من الحالات الجديدة لدى الإناث و16.6% من جميع حالات السرطان لدى الجنسين في لبنان. وخلال عام 2022، سجلت البلاد 2،161 حالة جديدة من سرطان الثدي و781 وفاة ذات صلة. أكثر من 6،800 امرأة في لبنان تعيش حاليًا مع سرطان الثدي شُخِّص خلال السنوات الخمس الماضية، مما يعكس وجود عدد كبير من المرضى وحاجة ملحة للمزيد من الابتكار.
رغم حملات التوعية المستمرة وجهود الفحص والتطور في الرعاية، ساهمت هذه العوامل، بحسب البيان، في الكشف المبكر وتحسين النتائج، إلا أن سرطان الثدي لا يزال الورم الخبيث الأول والسبب الرئيسي للوفيات المتعلقة بالسرطان في لبنان. ما يصل إلى 60% من حالات سرطان الثدي النقيلي عالميًا تُصنف ضمن فئة HER2-الضعيف، وهي فئة لم تحظى سابقًا بخيارات علاجية مخصصة.
ولفت البيان إلى أن “هذا المركب الدوائي الحديث المرتبط بالأجسام المضادة الموجه ضد HER2، الذي تم تطويره بين أسترازينيكا ودايتشي سانكيو، هو أول علاج صُمم خصيصًا لاستهداف كلٍ من سرطان الثدي الإيجابي والضعيف/ألترا ضعيف لمستقبلات HER2. يستخدم تكنولوجيا متقدمة عبر ارتباطه بمستقبلات HER2 على الخلايا السرطانية وإطلاق العلاج الكيميائي داخل الخلية مباشرة، مما يزيد الفاعلية ويحد من الأضرار على الأنسجة السليمة المجاورة”.
وأشار البيان إلى أنه “بالنسبة إلى المرضى والأطباء اللبنانيين، يمثّل هذا العلاج خطوة جديدة نحو علاجات فردية موجهة للنساء اللاتي يحتجن إلى بصيص أمل وفرصة لحياة أطول وأفضل. وقد أُثبتت فعالية هذا العلاج من خلال تجارب سريرية عالمية مثل DESTINY-Breast03 وDESTINY-Breast04 وDESTINY-Breast12، أظهرت تحسّنًا ملحوظًا في البقاء على قيد الحياة بدون تقدّم المرض وبقاء المرضى على قيد الحياة عموما للمرضى HER2-إيجابي وHER2-ضعيف/ ألترا ضعيف مقارنة بالعلاجات المعتادة”.
ختم: إن إدخال هذا العلاج إلى لبنان يرمز لعهد جديد في رعاية سرطان الثدي، يرتكز على أدلة علمية قوية ويتوافق مع التوصيات العالمية”.



