استهداف قواعد عسكرية ومنزل وزير في كراكاس… نداء عاجل من مادورو إلى الأمم المتحدة!…

أكّد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن “كراكاس تتعرض في الوقت الحالي للقصف”، واصفًا ما يجري بأنه “تنبيه للعالم بأسره”، وأضاف: “لقد هاجموا فنزويلا”. وتابع: “إنهم يقصفوننا بالصواريخ، ويجب أن تجتمع منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة فورًا”.
وقد أفادت مصادر فنزويلية لقناة سكاي نيوز عربية بأن منزل وزير الدفاع الفنزويلي وميناءً في العاصمة تعرّضا للقصف.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر صحافية أن الهجمات الجوية التي شهدتها العاصمة الفنزويلية كراكاس استهدفت مناطق عدة وقواعد عسكرية، من بينها المجمع العسكري فورتي تونا، وثكنة لاكارلوتا، إضافة إلى مطار ايغيروتي، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وخدمة الإنترنت في أجزاء من المدينة. وأشارت المصادر إلى أن الضربات لم تقتصر على العاصمة، بل طالت أيضًا مناطق أخرى، من بينها منطقة نيغوروتي الساحلية.
وفي السياق، أفادت تقارير واردة من فنزويلا بسماع دويّ عدة انفجارات صباح اليوم السبت في كراكاس، في ظل توتر متصاعد بين كاراكاس وواشنطن. ووفق توثيقات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، شوهدت ومضات وانفجارات في سماء العاصمة.
ونقلت رويترز عن شهود عيان أن جنوب كراكاس، وهي منطقة قريبة من قاعدة عسكرية مركزية، شهد انقطاعًا للتيار الكهربائي عقب الانفجارات.
وفي تطور متصل، أفادت وسائل إعلام فنزويلية بأن انفجارات سُمعت في ولاية لا غوايرا شمال كراكاس وعلى الساحل، إضافة إلى مدينة هيغيروتي، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت أيضًا القاعدة البحرية في لا غوايرا وبرج اتصالات رئيسيًا. كما ذكرت المصادر أن مسؤولين في الإدارة الأميركية على علم بتقارير تتحدث عن ضربات على فنزويلا وتحليق للطيران في أجواء البلاد.
وتأتي هذه التطورات على وقع تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأشهر الأخيرة، توعّد فيها بتصعيد المواجهة مع ما وصفه بـ“كارتلات المخدرات” المرتبطة بالنظام في فنزويلا، ولم يستبعد تنفيذ ضربات داخل الأراضي الفنزويلية، بالتوازي مع تشديد الحصار البحري المفروض على البلاد.
وفي الإطار نفسه، كانت تقارير إعلامية قد تحدثت في الأيام الماضية عن تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عملية استهدفت مجمّعًا قبالة السواحل الفنزويلية، يُعتقد أنه كان يُستخدم لتحميل شحنات مخدرات على متن قوارب، في ما وُصف بأنه أول تحرك بري أميركي من هذا النوع داخل فنزويلا.
وحتى الساعة، لم يصدر أي تعليق رسمي عن وزارة الدفاع الأميركية بشأن الأنباء المتداولة عن الانفجارات في كراكاس والمناطق الأخرى.



