عيون إقتصادية

الموز اللبناني يتصدّر المشهد… خطوة قد تشكل نقطة تحوّل!…

في إطار تعزيز التعاون الزراعي بين لبنان وسوريا، أعلنت وزارة الزراعة اللبنانية عن نتائج زيارة الوفد الزراعي إلى دمشق، مؤكدة أنها تمثل “أول خطوة عملانية تعكس تعاوناً فعلياً بين البلدين”، اللقاءات التي جرت في العاصمة السورية تناولت أبرز القضايا الفنية المتعلقة بالاستيراد والتصدير، وناقشت الرسوم الجديدة وآليات الترانزيت التي تؤثر على حركة الصادرات اللبنانية.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس جمعية المزارعين، أنطوان الحويك، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، عن تفاؤله بالخطوات المتخذة، مؤكداً أنه “علينا انتظار النتائج وفق ما ذكر الوزير هاني، فهناك لجان متابعة تعمل حالياً على هذا الملف لضمان تنفيذ التفاهمات بشكل فعّال”.

وأشار الحويك إلى أن “الموز كان المنتج الأساسي الذي نصدره إلى سوريا، إذ تُعتبر السوق السورية السوق الرئيسة للموز اللبناني، ووصل حجم الصادرات إلى نحو 80 ألف طن نتيجة الطلب الكبير من الأسواق السورية”، موضحاً أن “هذا القطاع تطور بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة نتيجة الإقبال الكبير على المنتجات اللبنانية”.

وأضاف: “حذرنا سابقاً من أن القطاع بحاجة إلى استراتيجيات أوسع، ومن الضروري العمل على فتح أسواق إضافية، مثل أوروبا”.

ولفت إلى أن “هناك تخفيضاً في الرسوم المفروضة على الموز، ومن المتوقع أن تساعد اللجنة المعنية في تثبيت هذا التخفيض، ما يتيح انسياباً طبيعياً لصادرات الموز من لبنان إلى سوريا”.

وختم الحويك بالقول: “الأهم بالنسبة لنا هو موضوع الترانزيت وصادرات الموز، فهذا المنتج يشكل العمود الفقري لصادراتنا الزراعية إلى سوريا، بينما باقي الأصناف، بما فيها البطاطا والحامض، تنتجها سوريا محلياً، مما يقلل الحاجة إلى استيرادها من لبنان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »