“لوريال” كرمت ستّ نساء تقديرًا لإنجازاتهن في حضور الوزير مرقص والسفير الفرنسي

كرمت L’Oréal Paris ستّ نساء استثنائيات احتفاء بمسيراتهن الملهمة وتقديرًا لإنجازاتهن وتأثيرهن في مجالات مختلفة في حفل أقيم في قصر الصنوبر بعنوان: Women of Worth 2026 في حضور وزراء : السياحة لورا الخازن لحود، الاعلام المحامي د. بول مرقص، البيئة تمارا الزين وشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، السفير الفرنسي باتريك دوريل، النائب عناية عزالدين، الوزراء السابقين: زياد مكاري، مي شدياق، منال عبد الصمد، رئيسة مجلس ادارة “تلفزيون لبنان” اليسار نداف، رئيسة “ماراتون بيروت” مي الخليل، السيدة كارين سامي الجميّل، المديرة العامة ل”لوريال” – لبنان ايميلي وهاب حرب، مسؤولة العلاقات التجارية في “لوريال” – باريس كريستال الخوري وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والفنية وسيدات الاعمال والعاملين في مجال التجميل وعدد كبير من ممثلي وسائل الاعلام والاعلاميين.
تم تكريم كل من السيدات: ريما بخعازي عازار بجائزة القيادة الطبية، وجيمي معلوف بجائزة التميّز في الموضة والأزياء، الشيف ربى الخليل بجائزة الريادة في العلم والتثقيف، وتيفاني سعادة بجائزة الابتكار في التكنولوجيا، والدكتورة زينة زيدان بجائزة القيادة والمؤسسات، وزينة دكاش بجائزة الفن والأثر الاجتماعي.
قدمت الاحتفال الاعلامية انابيلا هلال.
حرب
وألقت حرب، كلمة رحّبت فيها بالسفير دوريل، متمنيةً له التوفيق والنجاح في بداية مهمته، وقالت:” إن لبنان، بتاريخِه وثقافته وتنوّعه وتناقضاته، يملك وجوهًا كثيرة، اختارت لوريال هذا المساء أن تعرّفه إلى أحد أجمل وجوهه: وجه المرأة اللبنانية”.
وأشارت إلى أن “المرأة اللبنانية، رغم التحديات، تواصل المبادرة والابتكار والإبداع، وتساهم في دفع لبنان إلى الأمام”، مؤكدةً أن “دعم المرأة يشكّل جزءًا أساسيًا من مسيرة لوريال في لبنان، التي تمتد منذ خمسة وعشرين عامًا، وتجاوز أثرها مفهوم الجمال ليصل إلى المجتمع”.
ولفتت الى أن “المرأة اللبنانية عملت وأسست وابتكرت وتحملت المسؤوليات، وبنت مستقبلًا يمتد أثره إلى عائلتها ومجتمعها وبلدها. فالقوة، برأيها، لا تعني غياب التعب أو الخوف، بل القدرة على الاستمرار وعدم السماح للصعوبات بإيقاف الطموح”. وفي هذا الإطار، أوضحت أن” لوريال ترجمت التزامها بتمكين المرأة من خلال مبادرات عدة، أبرزها برنامج «Beauty for a Better Life» الذي مكّن أكثر من 1400 امرأة من اكتساب مهارات وفتح فرص مهنية، إلى جانب أكاديمية طرابلس. كما دعمت المرأة في مجال العلم من خلال برنامج “لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلوم”، الذي يكرّم الباحثات ويدعم إسهاماتهن العلمية”.
واعلنت أن لوريال أطلقت هذا العام “برنامج تمكين المرأة اللبنانية” (WEP) لمرافقة ثماني رائدات أعمال لبنانيات في تطوير قدراتهن وتنمية أعمالهن، انطلاقًا من أن نجاح المرأة يمكن أن يخلق فرصًا للشباب ويسهم في تحريك الاقتصاد اللبناني”.
واشارت إلى مبادرة L’Oréal Paris Women of Worth، التي تجسّد رسالة”لأنك تستحقين”، من خلال تكريم ست نساء لبنانيات من مجالات مختلفة، يجمعهن الإصرار على النجاح وترك أثر إيجابي في المجتمع.
وأكدت أن “الاحتفال لا يتمحور حول لوريال وإنجازاتها، بل حول النساء المكرّمات، بطلات القصة اللواتي صنعن نجاحهن وأثرهن بأنفسهن”، معربةً عن فخر الشركة بمشاركة قصصهن والاحتفاء بقوتهن وطموحهن وأصالتهن”.
الخوري
أما الخوري فقالت:”غيّرنا النظرة إلى دور المرأة، من “ستّ البيت” إلى “ستّ البيت بامتياز”، لأننا نؤمن بأن كل امرأة تستحق التقدير، سواء كانت ربّة منزل أو رائدة أعمال، أمًّا أو قيادية. فالمرأة هي أساس البيت، وشريكة الحياة، ونبض المجتمع. وتمكينها ليس مجرد شعار، بل رحلة نحو المساواة تبدأ بتقدير دورها، وتمتد إلى ضمان حقها في أن تعيش وتعمل وتحقق طموحاتها بحرية وأمان”.
تابعت: “انتقل اهتمامنا من البيت إلى الشارع، لأن أي امرأة يجب أن تشعر بأن حريتها ومساحتها الشخصية مصانتان . لذلك أطلقنا عالميًا مبادرة Stand Up، لتعليم الناس كيفية التدخل بأمان وفعالية. وهنا تتجسّد رسالة لوريال باريس: “لأنك تستحقين”. فهي ليست مجرد عبارة، بل التزام أن نساعد في بناء واقع تشعر فيه كل امرأة بقيمتها وحقها في الاحترام والحرية وتحقيق الذات”.
أضافت: “من أجمل الطرق التي نترجم بها هذه الرسالة إلى واقع مبادرة Women of Worth. فالليلة، لا نكرّم الإنجازات فحسب، بل نكرّم النساء اللواتي صنعنها. ست نساء، في ستة مجالات مختلفة، من الطب إلى الفن والموضة، ومن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى فنون الطهي وريادة الأعمال. قد تختلف قصصهنّ ومساراتهنّ، لكن ما يجمعهنّ هو الإرادة: إرادة أن يبدأن، وأن يواصلن، وأن يصلن، حتى عندما لا يكون الطريق سهلًا. هذا هو أجمل ما في Women of Worth أن نجاح هؤلاء النساء لا يتوقف عند إنجازاتهنّ الشخصية، بل يمتد أثره إلى المجتمع ويسهم في تقدمه واقتصاده، ويفتح الطريق أمام نساء أخريات”.
ختمت:” إلى المرشحات الست، ألف مبروك من القلب. إنجازاتكنّ مصدر فخر وإلهام، وأنتنّ دليل على أن التحديات لا يمكن أن تقف في وجه المرأة التي تؤمن بطموحها وتسعى إلى تحقيقه. نحن في لوريال باريس فخورون بأن نكون إلى جانبكنّ وأن نحتفي بقصصكنّ وإنجازاتكنّ. لأنك تستحقين”.
التكريم
بعد ذلك كانت محطة تم فيها التعريف عن المكرمات وأعمالهن ومسيرتهن الملهمة التي مكنتهن من الحصول على هذا التكريم من خلال فيديوهات تضمنت سيرة حياتهن وانجازاتهن.
بخعازي
وكانت كلمة لبخعازي التي وجهت رسالة إلى كل امرأة تسعى إلى النجاح، داعية أياها للتركيز على الهدف من أهم دروس النجاح.
وشددت على أن “المرأة ليست مضطرة إلى تغيير شخصيتها لتكون قوية، وأن مشاعرها وحساسيتها ليستا ضعفًا، بل جزء من قوتها”. كما اعتبرت أن “الصبر هو مفتاح النجاح، وأن الوقت والعمل بشغف كفيلان بإظهار الحقيقة والنتائج”.
وأكدت أن “المرأة تستطيع أن تعتز بأنوثتها، وأن تجمع بين الأمومة والطموح والنجاح المهني من دون أن تضطر إلى الاختيار بينها”.
معلوف
وأعتبرت معلوف أن “الشغف هو البداية، لكنه وحده لا يكفي”، مستعرضةً تجربتها في عالم الموضة، حيث تمسكت بحلمها رغم التحديات، وتعلّمت من أخطائها، ثم واصلت مسيرتها بعد فقدان زوجها من أجل بناتها وحلمها. ووجّهت رسالة إلى “كل امرأة بأن تحلم بشكل كبير، لكن تخطط لأحلامها، وتتعلم من أخطائها، وألّا تخاف من البدء من جديد، لأن الشغف يمنح القوة، بينما الإصرار والتعلّم والتخطيط هي ما يجعل الحلم يستمر وينمو، معربةً عن شكرها لـ”لوريال باريس لدعمها النساء والاحتفاء بأحلامهنّ”.
خليل
وأكدت ربى خليل بدورها أن “القوة لا تعني غياب الخوف، فهي شخصية كثيرة القلق، لكنها تعلّمت مع الوقت أن تتعايش مع مخاوفها وألّا تنتظر زوالها قبل اتخاذ القرارات أو تحقيق أهدافها”. وتحدثت عن علاقتها بالأنوثة، مؤكدةً أن “لها أشكالًا مختلفة، وأن المرأة ليست مطالبة بأن تكون امرأة خارقة”.
ووجهت رسالة إلى بناتها وإلى كل امرأة بأن “الخوف ليس عيبًا، وأن المهم هو الاستمرار رغم وجوده، لأن أجمل الإنجازات قد تتحقق ونحن نشعر بالخوف”.
سعادة
بدورها اعتبرت تيفاني سعادة أن “وراء كل قصة نجاح طريقًا مليئًا بالشك والتعب والخوف، وأنها عاشت هذه التجارب عندما وجدت نفسها أحيانًا الأصغر سنًا أو المرأة الوحيدة في بعض الأماكن”.
وقالت:”تعلّمت أن الانتماء يُبنى ولا يُمنح، وأن على المرأة ألّا تنتظر من يفتح لها الباب، بل أن تؤمن بحقها في المكان وتفتح الطريق أمام أخريات”.
واختصرت تجربتها بعبارة “أنحني، لكنني لا أنكسر”، مؤكدةً أن “القوة ليست غياب الخوف، بل الاستمرار رغم وجوده”.
ووجهت رسالة إلى كل فتاة وامرأة بـ “ألّا تسمح للظروف أو الخوف بتحديد حجم أحلامها، وأن تثق بصوتها وقيمتها، لأنها تستحق أن تأخذ مكانها وتحقق طموحاتها”.
زيدان
من ناحيتها تحدث زينة زيدان عن لقب “أم صوفيا” باعتباره الأقرب إلى قلبها، وعن كيف جعلتها الأمومة تعيد التفكير في معنى النجاح. فهي ترى أن النجاح لا يقتصر على الإنجازات والمناصب، بل يكمن في الأثر الذي نتركه في حياة الآخرين، وفي الفرص والثقة والأبواب التي نفتحها لمن يأتي بعدنا. ويعني لها تكريمها ضمن “Women of Worth” تقدير هذه القيمة الإنسانية.
ووجهت رسالة إلى ابنتها صوفيا وإلى كل فتاة:” قيمتك موجودة قبل الألقاب والإنجازات، ولا تنتظري من أحد أن يخبرك بأنك تستحقين”.
دكاش
وأخيرا روت الممثلة دكاش كيف تحوّلت إلى “ناقرة الخشب”، اللقب الذي أطلقته عليها الدولة اللبنانية عام 2007 بعد إصرارها على إدخال المسرح إلى السجون، رغم مواجهتها عامين من الرفض والمماطلة ، وكيف عملت على مدى 18 عامًا، مع السجينات والسجناء في سجون رومية وبعبدا وسواها، مستخدمة المسرح كوسيلة للتعبير وإيصال أصواتهم إلى المجتمع، والمساهمة في إحداث تغييرات، من بينها تطوير نظام الإفراج المشروط.
وأكدت أنها ما زالت “ناقرة خشب” لأنها لا تقبل كلمة “لا” بسهولة، بل تبحث عن أسبابها وعن حلول ممكنة. وتدعو النساء إلى “عدم إخفاء هذه القوة في داخلهن أو الخجل منها، بل احتضانها”.
بعد ذلك قدم السفير الفرنسي دوريل والسيدتان حرب والخوري الجوائز الى المكرمات وتم التقاط الصور التذكارية . وأقيم عشاء وأمسية موسيقية للمناسبة.



