عيون خاصة
السكوت عن الظلم سقوط. – احمد ضاهر – ماجستير اعلام وصحافة

رئيس حكومة، وزراء، نواب، مفتون، قضاة ومسؤولون… يتحدّثون باسم الناس ويحملون كما يقولون همومهم.
لكنهم جميعًا عاجزون عن إنصاف سجين مظلوم يقبع خلف القضبان منذ أكثر من اثني عشر عامًا، فقط لأنه قال كلمة حق ورفض الظلم.في المقابل، من حمل السلاح وقاتل في أكثر من بلد يخرج بعد يومين من التوقيف بغرامة عشرين دولارًا.
أي عدالة هذه؟ وأي دولة؟ما دوركم إذًا؟
هل هو تحديد فدية الصيام وزكاة الفطر، وافتتاح المحلات التجارية، وحضور العزاء والأعراس… أم التمديد لأنفسكم في المجلس النيابي من دون إذن الناس؟
الحق يقال لقد سقطتم بكل المعايير.ومن يعجز عن رفع الظلم عن مظلوم، لا يحق له الادعاء أنه يمثّل الناس.
