اليوم العالمي الثلاثين لحرية الصحافة- سهى اغا …


يوم الصحافة العالمي هو يوم يخصص للاحتفال بمهنة الصحافة وأهميتها في المجتمعات المختلفة.
تم تحديد هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 لتكريم الصحفيين والإعلاميين الذين يعرضون حياتهم الخاصة ويواجهون الأخطار المتزايدة خلال تغطية الأحداث الإقليمية و العالمية.
في هذا اليوم يسلط الضوء على حقيقة أساسية “ألا وهي أن حريتنا تعتمد في كليتها على حرية الصحافة”.
فقد أعلنت الأمم المتحدة أن حرية الصحافة، هي أساس الديمقراطية والعدالة.
فكل الحريات تعتمد على الصحافة التي تبرز الحقائق لتدعيم الآراء وقول الحقيقة للسلطة الحاكمة. كما إعتبرت حرية الصحافة بأنها شريان الحياة الأساسي لحقوق الإنسان،
و تجمع الدول أن حرية الصحافة مقياساً لمدى الحرية التي يتمتع بها الشعب في البلاد، لأن الصحافي هو همزة الوصل بين صنّاع القرار والشعب.
وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة أن تتوقف التهديدات والاعتداءات ضد الصحافيين معتبراً
إن حرية الصحافة تتعرض للهجوم في كل ركن من أركان العالم، والحقيقة أصبحت مهددة من خلال المعلومات المضللة . فخطاب الكراهية يسعى إلى طمس الخطوط الفاصلة بين الحقيقة والخيال، وبين العلم والتآمر. محذراً من القوانين التي تخنق الصحافيين وتعرضهم للمضايقة والترهيب والاعتقال.
كما أوضحت منظمة «اليونيسكو» أن الظروف تزداد سوءاً ولا تتجه إلى الأفضل بالنسبة للصحافيين في جميع أنحاء العالم،
فالعالم أجمع يشهد على اختفاء الصحف المحلية وحالة من إضعاف الصحافة والديمقراطية بسبب المنصات الرقمية والشبكات الاجتماعية.
و الكل يدعو إلى وضع نهاية للأكاذيب والمعلومات المضللة ووقف استهداف الحقيقة ورواة الحقيقة.
كما تكررت الدعوة لحماية حرية الصحافة , حيث
تستخدم العديد من الحكومات القمع لإسكات حرية التعبير من خلال أساليب مختلفة، بما فيها الانتقام من الصحفيين لمجرد قيامهم بوظائفهم.
أما لبنان فبالرغم من التضييق و التهديد و الترهيب الذي يعانيه الصحفيين فيه, إلا إنه تقدم 11 مرتبة في تصنيف 2023، ليصبح الرقم 119 عالميا.
ألف تحية إمتنان و فخر للصحفيين البارزين والإعلاميين في جميع أنحاء العالم , و للتضحية الهائلة التي يقدمونها لتكون معلوماتهم شريان الحياة للديمقراطية.
و الرحمة على ألاف الصحافيين الذين فقدوا حياتهم في ممارستهم المهنة وللتضحية الهائلة في أداء هذه المهمة النبيلة.
الرحمة لروح الشهيدة و أيقونة الصوت الحر في وجه القمع, شيرين أبو عاقلة.
لن_ننساك
#شرينأبوعاقلة
#Shireenabuakleh
WPFD2023
#اليومالعالميلحرية_الصحافة
