عيون خاصة
استبيانات مدفوعة… ومرشّحون على قياس الدفع. احمد ضاهر – ماجستير اعلام وصحافة

حال بعض المرشحين لانتخابات ٢٠٢٦ كحال المثل القائل: «خود مني ميّة وإحسبني عالحرامية».
ضجيج بلا رصيد، وأرقام تُفصَّل على قياس الطموح لا على قياس الواقع.
الأخطر من المرشحين أنفسهم، مواقع ومنصّات تمارس تضليل الرأي العام بمنطق ادفع تُرفَع، عبر استبيانات وهمية لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، ولا تعكس نبض الشارع ولا خيارات الناس. هذا التضليل لا يضلّل جمهور مرشّح بعينه فقط، بل ينسحب على كامل المحافظة، ويخلق حالة إرباك وتشويش في الأوساط الشعبية، وكأنّ المطلوب استبدال الوعي العام بإعلانات مقنّعة.
فحبّذا لو يأخذ هؤلاء بنصيحة هيفا وهبي:«بدنا نروّق على بعض شوي»،وعلى رأي المثل اللبناني الصادق:الميّ بتكذّب الغطّاس.
الانتخابات لا تُربَح بالاستبيانات المشتراة، بل بثقة الناس…
وهذه لا تُشترى.
